حوار بين ايفى ماشليس ويوسى هاريل وذكريات ناجى من قذائف يوم كيبور

يناير 7th, 2008 كتبها الميع نشر في , سياسه

القدس : كل خريف ، عندما تقترب الأيام المقدسة ، يجد يوسى هاريل صعوبة فى الهروب من ذكريات الأيام الثلاث الأولى الجحيمية لحرب يوم كيبور.

مضى 25 عاما ، لكن هاريل ، 50 عاما بلحيته الرمادية ونظارته الكبيرة وطاقيته المحبوكة ، يتذكر بداية الحرب كما لو أنها البارحة. يجلس بوكالته اليهودية المتواضعة لمكتب إسرائيل كمدير لوحدة التعليم الثقافى واليهودى والاولبانيم ـ دراسة مكثفة للعبرية ـ ، يقص هاريل قصة البطولة والتصميم والطاليت ( شال الصلاة) الذى ساعد فى إنقاذ وحدة ممزقة ضلت فى صحراء سيناء.

ألاف من القصص الفردية الشبيهة تكون ذكريات حرب يوم كيبور ، عندما فوجئت إسرائيل بالحرب وواجهت أخطر التهديدات فى تاريخها.

عندما بدأت الحرب كان معظم الإسرائيليين بالمنزل أو المعبد يوم 6 أكتوبر 1973 . عندما بدأت الضربة الأولى ، كان هاريل على خط الجبهة كسرجنت بموقع على قناة السويس كان يعرف بخط بارليف المقابل لمصر.

هاريل طالب الجامعة حينئذ ، وواحد من 436 جندى بخط بارليف على طول القناة بطول 110 ميل . كان هناك ثلاث دبابات وسبع بطاريات مدفعية فقط على الجانب الإسرائيلى والتى كانت ستواجه ألاف من القوات وقطع المدفعية ودبابات الصواريخ المصرية.

وحدته الاحتياطية كتيبة 68 مشاة استدعت للخدمة قبل عيد رأس السنة اليهودية ( روش هاشاناة) . ارسل هاريل خطاب لموشى ديان وزير الدفاع حينئذ معترضا على الاستدعاء ، حيث أن الوحدة تخدم منذ عيد الفصح . ديان رد بتسريح أكبر عدد ممكن من الرجال للأجازة.

هاريل يقول إن استجابة ديان برهنت أن جبهة الوطن كانت غافلة عن المخاطر المستترة ليلة الحرب بالرغم من عدد كبير من إشارات التحذير التى لم ينتبه إليها.

كان الجنود بمواقع خط بارليف يتابعون التحركات على الجانب المصرى ، ارسلت الكتيبة 68 عدة تقاريرعن حركات ميكانيكية ومشاهد لقوات مصرية يشتبه أنهم يلبسون الخوذ .

يقول هاريل ( لا أحد منا يعرف أن المصريين كانوا يجهزون لحرب شاملة ، لكن لم نفهم لماذا لم يكن هناك رد فعل على تقاريرنا لما كان يحدث على الجانب الآخر ) .

على الجانب الإسرائيلى ، استعد الجنود الذين بقوا ليوم كيبور لأقدس الأيام فى الأجندة اليهودية . هاريل الأورثوذوكسى قرر أن يبقى

المزيد


مبارك يحوّل منزل عبدالناصر إلى متحف

يناير 3rd, 2008 كتبها الميع نشر في , سياسه

مبارك يحوّل منزل عبدالناصر إلى متحف  

القاهرة / تقارير ــ القوة الثالثة
Thursday 03-01 -2008

أصدر الرئيس حسني مبارك الخميس قرارا جمهوريا بتحويل منزل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر, والذي كان يعيش فيه في منشية البكري, إلى متحف أثري, يحكي حياة الزعيم الراحل, وعلاقاته بمختلف دول العالم وقاداته, وأبراز مقتنياته.

صرح بذلك فاروق حسنى وزير الثقافة المصري، وقال إن قرار تحويل بيت الزعيم الراحل إلى متحف يأتي تقديرا لدور الرئيس الراحل ومكانته المحلية والعربية والإسلامية والدولية، مشيرا إلى أن المتحف المنتظر, سيتم وفق أحدث الوسائل المتبعة في المتاحف العالمية.

وأضاف أن وزارة الثقافة ستقوم بإعداد تصور شامل لإعداد المبنى كمتحف أثري, يتناول تاريخ الزعيم الراحل من خلال عرض متعلقات جمال عبد الناصر, على أن يتم تزويده بوسائل العرض المتحفية المختلفة المعمول بها عالميا.

وأوضح حسني أن المتحف المنتظر سيحكي ويسرد تاريخ الزعيم الراحل، وما قدمه للأمة العربية طوال فترة حكمه, بجانب عرض الوثائق والمقتنيات الشخصية له, وكذلك الأفلام والصور, التي تتناول الراحل وإنجازاته المختلفة.

بذلك ينضم هذا المتحف المقرر إقامته إلى المتحفين الآخرين بمنطقة باكوس بالإسكندرية، وبالقرية الفرعونية بالقاهرة، حيث كانت وزارة الثقافة بالتعاون مع محافظ الإسكندرية قد قامت بتطوير متحف الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بمنطقة باكوس، وهو المبنى الذي شهد ميلاد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر عام 1918، ويضم عددا من مقتنيات أسرته والتي يرجع تاريخها إلى أكثر من ثمانين عاما، كما يرجع تاريخ المبنى إلى عام 1904 حيث قام بتشييده الشيخ محمد الصاوي المأذون الشرعي لمنطقة باكوس حينذاك على شكل فيللا تبلغ مساحتها 350 مترا مربعا تتكون من دور واحد، يحتوي على خمس غرف وبهو متوسط الحجم ومحاط بحديقة، وتقع هذه الفيللا في شارع الدكتور القنواني المتفرع من شارع مصطفى كامل بمنطقة باكوس شرق الإسكندرية، وعرض الشارع لا يتعدى الثلاثة أمتار، وكان والد الزعيم جمال عبدالناصر (حسين عبدالناصر) قد استأجر الفيللا ليقيم فيها مع أسرته.

وقد آلت ملكية المنزل لمحافظة الإسكندرية عن طريق قرار نزع ملكية عام 1971، فيما صدر قرار من وزار الثقافة بتحويله إلى متحف يضم مقتنيات أسرة جمال عبدالناصر، ويتبع الإدارة العامة للمخازن بمحافظة الإسكندرية، حيث يضم عددا من قطع الأثاث منها دولاب خشبى كبير، وساعة حائط بندول من الطراز الفرنسي، وسرير حديدي بأعمدة ومرآة كبيرة، وطبلية خشبية، ومكتبا متوسط الحجم كان يجلس إليه جمال عبدالناصر في طفولته، وعددا من المقاعد الخشبية، وعددا من الصور كبيرة الحجم للزعيم جمال عبدالناصر، وحجرة بها فرن فلاحي في الفناء الخلفى. و

المزيد


المشادة الكلامية مع انور السادات الحقيقة

ديسمبر 11th, 2007 كتبها الميع نشر في , سياسه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

دكتورعبدالمنعم ابوالفتوح

 

عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين بمصر.

يعد أحد أبرز القيادات الطلابية في جامعات مصر في السبعينات، وشغل منصب رئيس اتحاد طلاب الجامعات المصرية.

كان من القيادات التي نسقت لدخول أعضاء الجماعات الإسلامية في السبعينات ل

المزيد


محامية صدام تروي قصة "مصحفه المحروق"

ديسمبر 1st, 2007 كتبها الميع نشر في , سياسه

ردّت المحامية اللبنانية بشرى الخليل، التي دافعت عن الرئيس العراقي السابق ورفاقه إبان محاكمته، على كلام قاض عراقي أشرف على تنفيذ إعداد صدام حسين، قائلة إن كلامه عن "حماية القرآن لصدام" خلال إحدى الغارات الأمريكية قبل القبض عليه "رواية غير صحيحة".


المحامية اللبنانية بشرى الخليل

وخصّت الخليل العربية بتفاصيل جديدة تتعلق بعملية إعدام صدام حسين وأشياء أخرى عايشها الرئيس السابق في زنزانته، وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لإعدامه، وقصة مرور صدام حسين بحاجز أمريكي مرتين خلال ملاحقته، دون التعرّف عليه.

وكان القاضي العراقي منير صبري حداد، الذي أشرف على تنفيذ إعدام صدام، قال في حديث نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الاثنين 29-10-2007، إن المصحف الذي حمله صدام يوم الإعدام "كان معه يوم تعرض لقصف طائرة أمريكية في مطعم الساعة، وخروجه سالما مرده حسب اعتقاده انما يعود الى المصحف، فاعتبرها تعويذة أنجته من الموت حينها"، معتبراً أنه "اما كان رجلا مؤمنا أو يتصنع الايمان".

"مصحف صدام" المحروق

من جهتها روت المحامية اللبنانية كيف قصّ عليها صدام حسين طريقة عثوره على هذا القرآن خلال اعتقاله. وقالت: "أخبرني أنه ذات يوم، وبينما كانوا يأخذونه إلى الحمام رفعوا العصابة عن عينيه، فرأى مجموعة من الأشياء الملقاة على الأرض بينها مصحف محروق، وكان هذا بعد أيام على اعتقاله. فأخذه وبقي ملازما له".

وتابعت: "الرواية الأخرى عن هذا المصحف غير صحيحة أبدا"، مؤكدة أنه صار بحوزة المحامي بدر عواد البندر كما أوصى صدام حسين، نافية أن يكون المصحف قد أُحرق بعد إعدام صدام حسين مع أشيائه الأخرى.

الربيعي وصدام.. لحظات أخيرة

وكان من بين الكلام اللافت الذي أدلى به القاضي منير حداد لصحيفة "الشرق الأوسط"، حديثه عن "

المزيد


نص مقابلة مع جندي أمريكي هارب في يوغسلافيا// إنني أمارس القتل بشكل آلي، وأقف مع الطرف الظالم دون وجه

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها الميع نشر في , سياسه

نص مقابلة مع جندي أمريكي هارب في يوغسلافيا// إنني أمارس القتل بشكل آلي، وأقف مع الطرف الظالم دون وجه حق  

نقلاً عن مجلة «أيدنيك» التركية 2003/9/21 ـالصحفي التركي (تومان عليلي
Wednesday 21-11 -2007


يصر البعض ممن تسبب للعراق بكل تلك الكارثة حتى اليوم انه اسهم في تحرير مزعوم لبلاده رغم إن القاصي والداني أشفق على العراق وشعبه مما تسبب به أولئك المنحرفون في حق البلاد والذين لم يكتفوا بالإتيان بالمحتل إلى عقر دارهم بل أعانوه بشتى السبل وهم مفتخرين بذلك حتى اليوم ولولا إعانتهم وتشكيلاتهم التي يدفعون بها المغرر بهم لهرب الأعداء وتوقفت معاناة البلاد جراء ما لاقوه من مقاومة شهد بها الأعداء قبل الأصدقاء والفخر ما شهدت به الأعداء.
مقدمة : كتبها الكاتب العراقي ـ محمد العراقي
***************

مقابلة مع جندي أمريكي

ترجمة لنص المقابلة التي أجراها الصحفي التركي (تومان عليلي
مع العسكري الأميركي(سيلفيان كوانتوجيريمس)

الذي فرّ من الجيش الأميركي في العراق، وتم اللقاء معه في يوغوسلافيا. كان سيلفيان عضواً في مجموعة خاصة في الجيش الأميركي مهمتها تصفية بعض الأعضاء في حزب البعث. ‏

‏نص المقابلة: ‏

-كيف هربتم من العراق؟ ‏

-لم يكن ذلك صعباً، حيث ذهبت إلى منزل كنت اعرفه قبل ثلاثة أسابيع، حيث سبق لنا أن اقتحمناه مع مجموعة من جنودي، وعندما لجأت إليهم وكشفت لهم هويتي انتابني شعور بالخوف الشديد، ولكنهم عاملوني بلطف وقدموا لي الشاي، وساعدوني كثيرا لاسيما بالتخطيط لعملية فراري من العراق إلى دولة مجاورة. ثم بعد ذلك وصلت إلى يوغوسلافيا، حيث استقبلت هنا بشكل جيد. ‏

‏ً-لماذا فررتم من وحدتكم في العراق؟ ‏

-لقد شعرت بالقرف!! ‏

إنني أمارس القتل بشكل آلي، وأقف مع الطرف الظالم دون وجه حق. ‏

قبل ذهابي إلى العراق، كنت اشعر إنني أميركي عظيم، ولكنني أدرك الآن إن الأميركي معزول وغير مرغوب فيه. ‏

قيل لنا إن عدد القتلى من الجنود الأميركيين «202» جندي بعد الأول من أيار، والجرحى «3300» جندي، واعلم بأن معظم الجنود يرغبون بالفرار، حيث كان لحرارة الصحراء ونظرة العراقيين إلينا تأثير سلبي علينا، إضافة لذلك كنا نخسر يوميا عددا جديدا من الجنود والأصدقاء، وكنا نتساءل بشكل دائم: لماذا نحن هنا؟ وأين نحن؟ ‏

كنا نقتحم المنازل في الليل نسبب الإرباك والإزعاج للمواطنين، ولا يغيب عن ذاكرتي تلك الطفلة العراقية التي توفيت خلال إحدى عمليات الاقتحام بسبب الخوف والذعر الذي أصيبت به. ‏

قيل لنا في أميركا قبل قدومنا، إن الشعب العراقي سوف يرحب بنا بالزهور، حتى انهم تحدثوا لنا عن العيون السود للفتيات العربيات، وأنا الآن نسيت حتى حبيبتي في أميركا من جراء ذلك. ‏

كان اللباس العسكري الذي نرتديه ثقيلاً «وكأنك ذاهب إلى القمر» حتى أنك لا تستطيع أن تحك جلدك إذا رغبت بذلك، وهذه البزاة العسكرية تعبر عن الحالة المعنوية السيئة وعن الخوف الشديد، في وقت نحارب مواطنين عراقيين عاري الأقدام، لكنك لا تقرأ في عيونهم الخوف والرعب. ‏

كنت أفكر باستمرار بأن لي أما وحبيبة وأصدقاء في أميركا وكذلك لهؤلاء العراقيين وأنا أمثل الطرف المعتدي بينما العراقي يدافع عن أهله ووطنه. ‏

‏فعلنا كل شيء لتعذيب الأسرى؟؟؟ ‏

كنا نشاهد يوميا منظر القتلى العراقيين،وحتى الجثث الملقاة في الشوارع ويصعب علي كثيرا أن أتحدث عن أعمال التعذيب التي كنا نمارسها ضد الأسرى العراقيين. ‏

استخدمنا كل الأساليب التي تشعر الأسير بالذل والهوان، فمثلاً كنا نستخدم أسلوب «G17» ضد الأسير و الغاية من ذلك استسلام الأسير وقبوله التعامل معنا، كنا نضع كيسا قماشيا في رأس الأسير ونستخدم الأغلال البلاستيكية التي تسبب الحروق نتيجة للحرارة المرتفعة وجروحا عظيمة في رسغ اليد، لقد جربنا ذلك أحيانا على أنفسنا ولم نتمكن من تحمل هذه الأغلال لدقائق إذ إنها كانت تسبب الحروق والحك الشديد والجروح العميقة. ‏

لقد صنعت هذه الأغلال في أميركا واحضرت إلى العراق، وبمعنى آخر فإن بلدي «أميركا» تنفذ وتطبق كل الأساليب لزيادة تعذيب وآلام الأسرى، وقارنت ذلك مع تعامل العراقيين مع الأسرى الأميركيين حيث كانوا يقدمون الشاي لهم، بينما نحن لانقدم لهم حتى الماء، ونقوم بنقلهم في شاحنات مفتوحة، وفي أسوأ الظروف يمكنك تصور آلام ووضع هؤلاء الأسرى أثناء نقلهم في حال وجود مطبات وحفر في الطرق. ‏

وحين الوصول إلى نقطة معينة كنا نقوم برميهم من الشاحنة على الأرض، وكنا نبصق وحتى نبول عليهم. ‏

هذه أشياء كلها غير إنسانية وأثرت علي كثيرا. ‏

‏كلنا نستخدم المخدرات؟؟؟ ‏

عدد كبير منا كان يتناول أنواعا من المخد

المزيد


التالي