مصطلحات تربوية مهمة

نوفمبر 14th, 2007 كتبها الميع نشر في , صفحات تربوية

مصطلحات تربوية
أساليب التدريس:
إجراءات خاصة يقوم بها المعلم ضمن الإجراءات العامة التي تجري في موقف تعليمي معين، فقد تكون طريقة المناقشة واحدة، ولكن يستخدمها المعلمون بأساليب متنوعة كالأسئلة والأجوبة، أو إعداد تقارير لمناقشتها.
أسس بناء المنهج:
الأسس الفلسفية:
وتعني الأطر الفكرية التي تقوم عليها المناهج بما تعكس خصوصية مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في عقيدته، وتراثه، وحقوق أفراده وواجباتهم.
الأسس الاجتماعية:
وتعني الأسس التي تتعلق بحاجات المجتمع وأفراده وتطورها في المجالات الاقتصادية، والعلمية التقنية، وكذلك ثقافة المجتمع، وقيمه الدينية، والأخلاقية، والوطنية، والإنسانية.
الأسس النفسية:
وتعني الأسس التي تتعلق بطبيعة المتعلم وخصائصه النفسية والاجتماعية، والعوامل المؤثرة في نموه بمراحله المختلفة.
وينبغي أن تبرز هذه الأسس قدرات المتعلمين وحاجاتهم ومشكلاتهم وربطها بالمنهج بما ينسجم مع مبادئ نظريات التعلم والتعليم، واحترام شخصية المتعلم.
الأسس المعرفية:
وتعني الأسس التي تتعلق بالمادة الدراسية من حيث طبيعتها، ومصادرها ومستجداتها، وعلاقاتها بحقول المعرفة الأخرى، وتطبيقات التعلم والتعليم فيها، والتوجهات المعاصرة في تعليم المادة، وتطبيقاتها.
وينبغي هنا تأكيد تتابع مكونات المعرفة في المواد الدراسية الأخرى، وعلى العلاقة العضوية بين المعرفة والقيم والاتجاهات والمهارات المختلفة.
تصميم المنهج (Curriculum Design):
وضع إطار فكري للمنهج لتنظيم عناصره ومكوناته جميعها (الأهداف، والمحتوى، والأساليب والوسائط، والأنشطة، والتقويم)، ووضعها في بناء واحد متكامل يؤدي تنفيذه إلى تحقيق الأهداف العامة للمنهج.
تصميم الوثيقة ( Design):
وضع إطار لتنظيم عناصر المنهج واتساعها وعمقها وتكاملها الرأسي، وتكاملها الأفقي داخل المادة نفسها ومع المواد الدراسية الأخرى بما يحقق التوازن بين المادة الدراسية والمتعلم، ومراعاة حاجات المجتمع وثقافته.
وفي تخطيط المناهج وبنائها، وتنظيم عناصرها ومكوناتها يفترض أن تراعى مفاهيم التصميم الآتية:
التصميم الأفقي لمحتوى المنهج الذي يتطلب مراعاة اتساع المنهج وعمقه، والتكامل والترابط بين المجالات المعرفية والوجدانية (القيمية) والمهارية، كما يتطلب ترابط جميع عناصر المنهج ببضعها (الأهداف والمحتوى، والأساليب، والوسائط، والأنشطة، والتقويم).
التصميم العمودي لمحتوى المنهج الذي يتطلب تراكم الخبرات وتتابعها الرأسي بما ينسجم مع سيكولوجية المتعلمين، وأعمارهم ومراحل نموهم، وطبيعة المادة نفسها، فيكون التتابع من البسيط إلى المعقد، ومن الكل إلى الجزء بحيث يزداد المنهج عمقاً واتساعاً كلما ارتقينا من الصفوف الدنيا إلى الصفوف العليا.
التوازن بين منهج النشاط والخبرات والمهارات الذي يركز على المتعلم وحاجاته وقدراته وخصائصه الذاتية، وبين منهج المادة الدراسية الذي يركز على طبيعة المعرفة، وهذا يعني بالضرورة مراعاة التوزان بين المادة والمتعلم، وبين مكونات المنهج والمواد الدراسية الأخرى، وبين المعرفة والمهارات والقيم.
تطوير المنهج (Curriculam Development):
إحداث تغييرات في عنصر أو أكثر من عناصر منهج قائم بقصد تحسينه، ومواكبته للمستجدات العلمية والتربوية، والتغيرات في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافة بما يلبي حاجات المجتمع وأفراده، مع مراعاة الإمكانات المتاحة من الوقت والجهد والكلفة.
ويلاحظ مما سبق أن مفهوم تصميم (بناء) المنهج يختلف عن مفهوم تطويره في نقطه البداية لكل منهما، فتصميم المنهج يبدأ من نقطة الصفر، أما تطوير المنهج فيبدأ من منهج قائم ولكن يراد تحسينه أو الوصول إلى طموحات جديدة، ومن جهة أخرى تشترك عمليتا بناء المنهج وتطويره في أنهما تقومان على أسس مشتركة وهي المتعلم،ـ والمجتمع، والمعرفة، وأنهما تتطلبان قدرة على استشراف المستقبل وحاجات المجتمع وأفراده.
تقويم المنهج:
مجموعة عمليات ينفذها أشخاص متخصصون يجمعون فيها البيانات التي تمكنهم من تقرير ما إذا كانوا سيقبلون المنهاج أو يغيرونه أو يعدلونه أو يطورونه، بناء على مدى تحقيقه لأهدافه التي رسمت له.
التنظيم الأفقي:
هو التنسيق بين المواد الدراسية المختلفة من ناحية، والتنسيق بينها وبين الحياة الخارجية من ناحية ثانية، وبين المواد وحاجات المتعلمين من ناحية ثالثة.
التنظيم الرأسي:
هو التنظيم من أسفل إلى أعلى أو من فوق إلى تحت، ويكون في المادة الدراسية الواحدة وداخلها، أي ترتيب موضوعاتها طبقاً لمبادئ معينة، بحيث تكون هذه الموضوعات متدرجة ومترابطة ويفيد تعلم أولها في تعلم ما بعده.
تنظيم محتوى المنهج:
هو تقديمه للمتعلم بشكل معين، بحيث يؤدي إلى أن يتعلمه بشكل أسرع وأسهل، وبشكل متدرج بحيث ينمو التعلم ويعمق ويثبت لدى المتعلم وتستمر آثاره معه.
خرائط المدى والتتابع:
وهو جدول يوضح تدفق المفاهيم والأفكار الرئيسة الواردة في محتوى المنهج بصورة أفقية ورأسية لصفوف التعليم العام جميعها، بحيث تبرز التكامل الرأسي والأفقي بين موضوعات المادة الدراسية.
خرائط المفاهيم:
عبارة عن أشكال تخطيطية تربط المفاهيم ببعضها البعض عن طريق خطوط أو أسهم يكتب عليها كلمات تسمى كلمات الربط لتوضيح العلاقة بين مفهوم وآخر.
كما أنها عبارة عن بنية هرمية متسلسلة، توضح فيها المفاهيم الأكثر عمومية وشمولية عند قمة الخريطة، والمفاهيم الأكثر تحديداً عند قاعدة الخريطة، ويتم ذلك في صورة تفريعة تشير إلى مستوى التمايز بين المفاهيم، أي مدى ارتباط المفاهيم الأكثر تحديداً بالمفاهيم الأكثر عمومية، وتمثل العلاقات بين المفاهيم عن طريق كلمات أو عبارات وصل تكتب على الخطوط التي تربط بين أي مفهومين، ويمكن استخدامها كأدوات منهجية وتعليمية بالإضافة إلى استخدامها كأسلوب للتقويم.
طريقة التدريس:
تعرف بأنها الإجراءات العامة التي يقوم بها المعلم في موقف تعليمي معين.
مؤشرات الأداء:
جمل أو عبارات تصف بدقة ما يجب أن يكون المتعلم قادراً على أدائه بعد مروره بخبرة تعليمية تعلمية.
المحتوى:
هو خلاصة من الحقائق والمفاهيم والمبادئ والنظريات في مجال معرفي، مثل: (الفيزياء، والكيمياء، والرياضيات)، أو في مجال معرفي غير منظم، مثل (التربية البيئية، والتربية الأسرية)، وطرق معالجة هذه المعلومات، وهذا المحتوى يجب أن يعين المتعلم في فهم المعرفة واكتشافها بنفسه.
المعيار (Standard):
هو جملة يستند إليها في الحكم على الجودة في ضوء ما تتضمنه هذه الجملة من وصف لما هو متوقع تحققه لدى المتعلم من مهارات، أو معارف، أو مهمات، أو مواقف، أو قيم واتجاهات، أو أنماط تفكير، أو قدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات.
المنهج (Curriculum):
مجموعة الخبرات التربوية التي توفرها المدرسة للمتعلمين داخل المدرسة وخارجها من خلال برامج دراسية منظمة بقصد مساعدتهم على النمو الشامل والمتوازن، وإحداث تغيرات مرغوبة في سلوكهم وفقاً للأهداف التربوية المنشودة.
مهارات التعلم:
مجموعة المهارات التي تتطلبها عملية التعلم، ويكتسبها المتعلم وتنمو بنموه بصورة تدريجية ومنظمة، وتشمل مهارات التفكير وحل المشكلات والاتصال، والمهارات الرياضية والعملية.
النواتج التعليمية:
هي عبارات تصف أداءات المتعلم المتوقعة بعد دراسته موضوعات معينة.
الهدف العام (Goad):
هو عبارة تصف الناتج التعليمي المتوقع تحقيقه لدى المتعلم.
وثيقة المنهج (Curriculum ):
خطة مكتوبة يقوم عليها المنهج المراد تصميمه (بناؤه) أو تطويره، وتشكل هذه الخطة إطاراً عامًّا يتضمن أسس بناء المنهج ومرتكزاته ودواعي بنائه أو تطويره، كما تتضمن عناصر المنهج ومعايير كل منها، ومعايير تنفيذه وتقويمه ومواصفات الأوعية المنهجية والمواد التعليمية من كتب (طالب ومعلم) وكتب أنشطة، وبرمجيات ووسائط، ووسائل التقويم وأدواته، ومعايير التنمية المهنية للقائمين على تنفيذ المنهج وتقويمه.
المفهوم:
هو تصور عقلي مجرد في شكل رمز أو كلمة أو جملة، يستخدم للدلالة على شيء أو موضوع أو ظاهرة معينة.
التقويم التشخيصي:
هو ذلك التقويم الذي يهدف إلى تحديد أسباب المشكلات الدراسية التي يعاني منها المتعلمون والتي تعيق تقدمهم الدراسي.
التقويم البنائي أو التكويـنـي:
هو عملية منظمة تتم أثناء التدريس وخلال الفصل الدراسي، وتهدف إلى تصحيح مسار العملية التربوية وبيان مدى تقدم التلميذ نحو الهدف المنشود.
التقويم الختامي:
هو ذلك التقويم الذي يهتم بكشف الحصيلة النهائية من المعارف والمهارات والقيم والعادات التي يفترض أن تحصل نتيجة لعملية التعليم.
تقويم الأداء:
هو ما يقوم به المتعلم في مجال ما ويتطلب فعلاً أو عملاً، أو يتطلب إنجازاً يختلف في كثير من جوانبه عن استذكار مجموعة من المعارف.
ملف الإنجاز:
هو ذلك الملف الذي يتم فيه حفظ نماذج من أداء المتعلم بهدف إبراز أعماله ومنجزاته التي تشير إلى مدى نموه

المزيد


أمّ تضرب أطفالها !! (1)

نوفمبر 3rd, 2007 كتبها الميع نشر في , صفحات تربوية

أمّ تضرب أطفالها !! (1)

 

د سلوى البهكلي

    10/10/1428

خطأ كبير ربما ترتكبه الأم في حق أطفالها وفي حق نفسها عندما لا تعتمد سوى الضرب طريقة لتربية أطفالها , مع أنها قد لا تعي أولا تدرك مقدار هذا الخطأ. وقد تظن أنها تربي وتهذب وتصلح في حين أنها تهدم وتفسد وتنشئ أجيالا لا حول لهم ولا قوة.. أجيال مثقلة أو مشبعة باضطرابات في الشخصية والأمراض النفسية المختلفة وغيرها.. وبذلك تكون هي الجانية الأولى على فلذات أكبادها دون أن تشعر.

هذه المشكلة ليست بسيطة بحال وإياك - أخي القارىء - أن تعتقد انه يمكن حلها عبر هذه السطور، فالمسألة شائكة ومتشعبة ولا تحل في الغالب بين عشية وضحاها.

فالقضية ليست في ضرب الأولاد فقط، فلا بد أن هناك أبعادا أخرى لهذه المشكلة قد لا ندركها حميعا..
فقد تكون الأم في بعض الأحيان هي من تعاني من اضطرابات أو مشاكل نفسية وهذا ما ينعكس في تربيتها لأطفالها دون أن تدري… فإن كان الأمر كذلك فإنه سيحتاج إلى جهد مضاعف والى تفهم أعمق للأسباب الحقيقية التي تكمن وراء ضرب الأم لأولادها والقسوة عليهم وبالتالي قد تحتاج هي نفسها إلى علاج وتوجيه مع الكثير والكثير من الصبر والمؤازرة.

فالأمر إذن ليس بالسهولة التي التي يمكن أن نتصورها..فرب البيت يلعب دور المراقٍب المنتقد.. وهذا من أسهل الأدوار التي يمكن أن نتقمصها.! ولكن عندما يكون هو المسئول أو المراقَب ستختلف نظرته للأمر وطريقة تصرفه بالتأكيد.

وهذا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي أو نستسلم للأمر..! بالطبع لا.. بل علينا أن نحاول ونسعى إلى الحل والإصلاح مهما بلغت صعوبة الأمر للوصول إلى ما نتمناه ونسعى إليه قدر الإمكان.
ونحن ههنا نحاول أن نقدم عدة نصائح ومراجعات نراها مهمة جدا لعلاج تلك الأزمة :

1- بداية علينا أن نبحث عن الأسباب الحقيقية وراء هذه المعاملة، ه

المزيد


الصبر .. ما يفتقده الحقل الدعوي الإسلامي

نوفمبر 3rd, 2007 كتبها الميع نشر في , صفحات تربوية

الصبر .. ما يفتقده الحقل الدعوي الإسلامي

  أسامة الحناكي

    17/10/1428

تكثر العراقيل في وجه المسلم السالك لطريق الدعوة من أصوات تخذيل و إحباط وتشكيك في المقاصد والنوايا , وهو داءٌ قد استشرى , فما عاد يسلم الداعية المسلم من تلك الأصوات والعراقيل .. فيكثر عدد مَن تعثر في مسيرته الدعوية بهذه العراقيل .. فما هي إلا أيام فتغيب شمسه .. ويأفل بدره .. فيُنقص عدد العاملين في الحقل الدعوي ..

وكل ذلك بسبب قلة الوعي في مدى أهمية (الصبر) لسالك هذا الطريق .. وعدم العلم بأن هذه سنة الله في خلقه لمن سلكوا طريق الدعوة .. يواجهون ضروب التخذيل و تدار حولهم دوائر الشكوك والظنون بالمقاصد والنوايا والمسؤوليات .. بل حتى ويلاقون إساءة في التعاملات وما إلى ذلك ..

وما ذلك على حقول الدعوة بجديد , وما هو بأشد - في زماننا - عن ذي قبل .. فهذا المنهج سار عليه الأنبياء من قبل و الصحابة من بعد و سلفنا الصالح وقبلهم قدوتنا الأكبر محمد - عليه الصلاة والسلام - .. فما مِن علاج ناجع كما هو الصبر , الصبر الذي يعد أصعب العبادات على البعض ..

و لا نكاد نرى أي أمر أو نهي تشريعي رباني إلا وكان ضرباً من ضروب من الصبر .. فإقامة الصلاة و إيتاء الزكاة صبر على طاعة الله و أوامره .. والانتهاء عن المعازف والخمور صبر عن ما نهى الله عنه .. و عدم التسخط والجزع عند المصائب صبر - أيضاً - على أقدار الله المؤلمة .. فها هو الصبر أصلٌ من أصول الشريعة .. بل و من أهم العبادات القلبية التي يجب على صاحب القلب المؤمن أن يكون له شعاراً يطبقه في شتى ممارسات حياته .

الحقل الدعوي الآن تنقصه طاقة (الصبر) .. فكم من أناس قد تخاذلوا ووهنوا أمام تلك الأصوات .. واستكانوا و ردتهم تلك العراقيل على الصمود ومواصلة المسير - كما ذكرنا - ..

و هذا والله جرح آخر ينكأ في الأمة .. إن كان دعاتها يتلقون العراقيل و أصوات التخذيل .. ثم يتعاملون مع تلك الأصوات بغير الطريقة الناجعة بل و يتعاملون معها بمنهج الخاطئ .. مما يؤدي إلى ضعف في الدعوة الإسلامية .. فما سار ناس على منهاج صحيح مستقيمين وحققوا النجاح إلا و قد اتخذوا الصبر عنواناً لهم .. وشعاراً لهم ..

اليهُود .. وغيرهُم أنموذجاً :
من المؤسف حقيقة ما نشاهده أمامنا من معاناة اليهود وجلدهم وطول أملهم وتخطيطهم الدقيق .. مغلفين كل هذا بغلاف (الصبر) .. حتى وصلوا إلى ما كانوا إليه يطمحون - للأسف - .. فما حصل في مؤتمر بال في سويسرا عام 1897م حيث قال هرتزل " لو أردت أن أختصر مؤتمر بال في كلمة واحد, لقلتُ : "في بال أسست الدولة الصهيونية, إن العالم سيرى بعد خمسين سنة على وجه التأكيد هذه الدولة" كما خطّ ذلك هو بقلمه في مذكراته في الجزء الثاني بالتحديد ص581 , وبالفعل .. لم تنقض الأعوام الخمسون بعدها حتى أعلنت دولة اليهود في مايو 1948م كما قال عبد العزيز كامل في مقال له سابق في مجلة البيان قبل 9 سنوات .. سارداً في مقاله ما حققه الصهيونيون في مئة عام .. من بعد عقد مؤتمر بال الأول .. وحتى تاريخ كتابة المقال .. عاماً عاماً .. و قد تحقق لهم ذلك في نفس المدة التي حددها أبوهم الروحي - هرتزل - جازماً .. بالإصرار على تحقيق الهدف .. والصبر في طريق ذلك على أي شيء ممكن أن يواجه هذا السائر في طريقة - بعيداً عن كونه ذو منهج صحيح أو لا - .

على غرارهم سار غيرهم من ذوي المناهج الخاطئة .. مثل الروافض وما لا تخفى عليكم من خططهم ومكائدهم على المسلمين .. وما زالوا سائرين بصبر للعمل على مشاريعهم .. فخط

المزيد